تعريف صعوبات التعلم :
صعوبات التعلم اضطراب يعيق عملية التعلم الطبيعية وهذا الاضطراب يكون في العمليات التي تدخل في عملية التعلم مثل الذاكرة والإدراك ، والانتباه والتفكير واستراتيجيات التعلم ، وكيفية معالجة المواد اللغوية الشفوية والمكتوبة وغالباً تتأثر القراءة والكتابة (الإملاء والتعبير التحريري والخط ) وكذلك الرياضيات بهذه الاضطرابات ، كما تتأثر بعض انواع التعلم الأخرى ، وتنتشر صعوبات التعلم على وجه العموم بين تلاميذ المدارس بنسبة حوالي 10. %
الإستشارات :
تقدم الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم خدمة الاستشارات المختصة الإرشاد لجميع افراد المجتمع عبر مختصين ومختصات في الأقسام التعليمية للبنين والبنات او عبر أرقام الهاتف والمحمول لإستقبال الإستفسارات والاستشارات طوال أيام الأسبوع حيث تتجاوز (100 ) استفسار واستشارة أسبوعياً .
التدريب والتطوير :
تنفذ الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم العديد من الدورات والورش العملية واللقاءات التي تهدف إلى تعريف المجتمع بذوي صعوبات التعلم وكيفية التعامل معهم او بهدف تنمية قدرات المختصين للتعامل مع ذوي صعوبات التعلم من خالل ورش عمل مختصة او لقاءات علمية .
التشخيص والتدريس :
تحرص الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم على تقديم جميع الخدمات المتاحة لخدمة ذوي صعوبات التعلم وتكفيهم أعباء البحث عن خدمة تناسبهم وتوفر عليهم مصاريف تدفع للقطاع الخاص للحصول على تشخيص او استشارة ، لذلك توفر الجمعية عبر أقسامها التعليمية بجميع فروعها التعليمية خدمة التشخيص والاستشارات والتقييم والتدريس لجميع الحالات الواردة لها مجاناً بإشراف مختصين ومختصات سعوديين مؤهلين
. هل لصعوبات التعلم علاقة بالذكاء ؟
ليس هناك ارتباط بين صعوبات التعلم والذكاء من حيث السبب فصعوبات التعلم تكون لدى البعض رغم كون الذكاء عادياً بل هناك من قد يكون موهوباً – عالي الذكاء ولدية صعوبات تعلم .
أما إذا كان سبب مشكلة التعلم هو انخفاض الذكاء بدرجة كبيرة تصل دون العادي فلا يدخل هذا ضمن ما يعرف بصعوبات التعلم ، وإنماء قد يعزى إلى إعاقات أخرى كاإلعاقة الفكرية مثالً ،ولكن المشكلة تكمن أحياناً في أن مقاييس الذكاء التعطي الدرجة الفعلية التي تعكس قدرات التلميذ الذي لديه صعوبات تعلم نظراً لعدة أسباب من أهمها ضعفه في القراءة واضطراب الذاكرة وضعف التعلم العرضي فتبدو قدراته وكأنها منخفضة ولو أنها في الواقع غير ذلك .
: هل صعوبات التعلم مقصورة على مشكلة تعلم المواد الأكاديمية أم أن لها تأثير على جوانب التعلم الأخري ؟
لا تقتصر صعوبات التعلم على المواد الأكاديمية بل سيؤثر على جوانب كثيرة من التعلم كتعلم المهارات الاجتماعية وحل المشكالت كالمواقف التي تحتاج إلى تفكير من أجل صنع القرار والجوانب المهنية .
: هل صعوبات التعلم رخاصة بمرحلة عمرية معينة أم أنها تبقى مدي الحياة
صعوبات التعلم تستمر مع الشخص مدى حياته وال تقتصر على مرحلة عمرية معينة وال تزول مع النمو .
إذا فما أسباب صعوبات التعلم ؟
ليس هناك أسباب معينة ثابته علمياً بجانب الوراثة ولكن الأسباب التي تؤثر على النمو الطبيعي أثناء فترة الحمل وأثناء الوالدة وما بعدها قد يكون لها علاقة بصعوبات التعلم .
س13 :هل صعوبات التعلم إصابة دماغية ؟
كان يعتقد في الماضي أنها نتيجة لإلصابات الدماغية ولكن مع التقدم العلمي والتقني الحديث لم تثبت هذه الفرضيات حيث اتضح ان من لديهم صعوبات تعلم لا يوجد لديهم ما يشير إلى الاصابات الدماغية وأن الأطفلا العاديين في تعلمهم والأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم يتساوون في نسبة التعرض إلصابات الرأس أي أن من لديهم صعوبات تعلم لا يتفردون عن العاديين باإلصابات الدماغية .
س14: ما الخصائص البارزة التي يمكن التعرف من رخاللها على صعوبات التعلم؟
أو مظهر للمشكلة هو انخفاض الأداء الأكاديمي في مادة أو أكثر من المواد الدراسية ويمكن أن تالحظ من السنة الأولى الابتدائية وخاصة في القراءة وفي اإلمالء متى ما كان هناك تركيز على اإلمالء كما أنها تظهر في الرياضيات وقد يطول تأثيرها
باقي المواد الأخرى وخاصة ما يعتمد على القراءة وما يحتاج إلى حفظ وقد يجد بعض التالميذ مشكلة في فهم ما يدور في الفصل من نقاش وشرح ونقل من السبورة وفهم الأسئلة التي تطرح شفوياً أو كتابة كما قد يالحظ الوالدان ضعفاً واضحاً في
أداء الواجبات أو محاولة تجنبها .
ومن الناحية الاجتماعية قد يجد ما يقارب 30- 40 %ممن لديهم صعوبات تعلم مشكلة في تكوين صداقات مع زمالئهم أو المحافظة على العلاقة مدة طويلة ويعود معظم ذلك لعدم القدرة على قراءة مشاعر اآلخرين وتعبيرات الصوت والوجه والبدن التي تحمل معنى لآلخرين وتزداد آثار صعوبات التعلم كلما زادت متطلبات التعلم .
س15 :هناك العديد من التالميذ يكون أداؤهم الأكاديمي منخفضاً فهل يدل هذا على وجود صعوبات تعلم ؟
مجرد انخفاض الأداء الأكاديمي منها ما يرتبط بإعاقة معينة كضعف البصر أو السمع أو اإلعاقة الفكرية البسيطة أو اضطرابات الانتباه والنشاط الحركي الزائد على سبيل المثال لا الحصر ومنها ما يعود لعدم رغبة التلميذ في الدراسة أو عدم
الرعاية الأسرية وخاصة في المراحل المبكرة ومنها ما يعود إلى ضعف التدريس نفسه فيجب النظر إلى انخفاض الأداء الاكاديمي كمؤشر على وجود مشكلة تحتاج إلى أن يتعرف عليها المتخصصون .
س16 : هل صعوبات التعلم مرافقة الضطراب الانتباه والنشاط الحركي الزائد ؟
اضطراب الانتباه والنشاط الحركي الزائد وصعوبات التعلم إعاقتان مختلفتان في طبيعتها ومكان حوثهما في المخ وكالهما تظهر بين التالميذ بنسب متقاربة تصل إلى 10 أو 12 %وكالهما يؤثر على أداء التالميذ ولكن بطريقتين مختلفتين فبينما
أن صعوبات التعلم تكمن في اضطراب الانتباه والنشاط الحركي الزائد في اضطراب قدرة التلميذ على التركيز على المهام التي يجب أن يتعلمها أو التسرع في الاستجابة دون تفكير أو كثر التنقل من مهمة إلى أخرى مما يقاطع الانتباه والمعروف أن الانتباه هو " بوابة التعلم" فلا يمكن أن يتعلم التلميذ أي مهمة ما لم ينتبه لها ونظر لهذه الخصائص وخاصة نسبة الانتشار بين التالميذ فلا غرابة أن يوجد في بعض الدراسات والكتب العربية كلمة " تالزم" لوصف العلاقة بين هاتين الإعاقتين وهذا وصف غير صحيح علميا حيث لا يلزم من ظهور إحداهما ظهور الأخرى ولكن قد يحدث أن يكون لدى التلميذ صعوبات تعلم واضطراب الانتباه
والنشاط الحركي الزائد مثلما قد يكون لدى تلميذ ما إعاقة عقلية وكفاف بصر .
س17 : هل التدخل المبكر يقلل من حدوث صعوبات التعلم لدي التلاميذ؟
ليس هناك علاقة بين حدوث صعوبات التعلم والتدخل المبكر ولكن ربما أن المقصود في السؤال هو ما إذا كان للتدخل المبكر أثر إيجابي على صعوبات التعلم لدى الأطفلا او التالميذ وهنا يلزم توضيح معنى التدخل المبكر فقد يقصد بالتدخل المبكر الفوري الذي يحدث حال اكتشاف الحالة بدالً من الانتظار أمالً في زوال المشكلة دون تدخل وهذا يحدث غالباً في المرحلة الابتدائية حيث إنها المرحلة الدراسية التي تتوافق مع عمر التلميذ الزمني الذي يمكن التأكد فيه من صعوبة التعلم فالتدخل في هذه الحالة يكون موجها لصعوبة التعلم لدى التلميذ وبإذن الله تتحقق الفائدة بشكل أكبر مما لو أجل التدخل وأصبح لهذا التأجيل مضاعفات كتراكم
المهارات والمشاكل النفسية والاجتماعية لدى التلميذ وقد تبين من الدراسات أن التدخل قبل نهاية السنة التاسعة من عمر التلميذ أكثر فاعلية على المدى الطويل (المرحلة الدراسية اللاحقه) من التدخل الذي يحدث بعد ذلك العمر .
أما المعنى الأخر للتدخل المبكر فقد يكون التدخل الذي يحدث قبل المرحلة الابتدائية فإذا كان هذه هو المقصود من السؤال فلاجواب هو أنه لا يمكن التأكد من صعوبات التعلم في هذه المرحلة فهناك الكثير من الاضطرابات في هذه المرحلة التي لا تنتهي بصعوبات تعلم حيث قد يكون بعضها تأخر نمائياً يتالشى فيما بعد بينما قد ينتهي البعض اآلخر بإعاقات أخرى غير صعوبات التعلم ومنها ما قد يكون مؤشر على امكانية ظهور صعوبة تعلم عندما يكون التلميذ في المرحلة الابتدائية وفي هذه الحال تكون استراتيجيات التدخل في الغالب غير تصنيفية فهي تبنى على حاجة التلميذ وأسرته لا على تصنيف اإلعاقة فمثالً إذا كان لدى الطفل تأخر لغوي فإن التدخل سيوجه نحو تنمية اللغة دون تصنيف الحالة حيث إن التأخر اللغوي في هذه المرحلة قد يكون ظاهرة طبيعية تعود لتأخر النمو اللغوي أو ظاهرة مشتركة بين عدد من الإعاقات وفي جميع الأحوال فإن اكتشاف المشكلة في هذه الفترة والتدخل أمران في غاية الأهمية فلاتدخل في هذه المرحلة العمرية يدعم النمو الفكري والمعرفي واللغوي والاجتماعي لدى الأطفلا كما أنه يقلل من المشاكل السلوكية عندهم وبما أن التدخل في هذه المرحلة يشمل الأسرة فإنه يهيئ للطفل بيئة منزلية فاعلة تساعده
على النمو والاستقرار النفسي وكل ذلك يساعد التالميذ على التعلم في المراحل اللاحقة .
س18 : هل المرحلة التمهيديلة تقللل من صعوبات اللتعلم عند تلاميذ المرحلة لابتدائية ؟
رغم ان صعوبات التعلم في الرياضييات لا تقيل انتشياراً بيين التالمييذ عين صيعوبات اليتعلم فيي القيراءة ، إال أن التركييز فيي المرحلية الابتدائيية يكيون فيي الغاليب عليى
القراءة ألسباب منها الاهمية العلمية والقيمة الاجتماعية .
لذا فأن اكتشاف مؤشرات صعوبات التعلم في مرحلية التمهييدي ، وخاصية ميا يتعليق
بمهارات ما قبل القراءة مثل الوعي الصوتي امر هيام ، والمعيروف ان هنياك عالقية
كبيرة بين الوعي بأصوات الكالم التي تتكيون منهيا الكلميات الشيفوية والقيراءة ، كميا
أن ميين المعييروف ايضيياا مهييارة الييوعي الصييوتي تنمييو فييي مرحليية مييا قبييل التعليييم
الابتدائي فلاتدخل لتنمية تلك المهارة سيساعد على نموها ويقلل من حاجية التلمييذ فيي
هذه المهارة التي تيدخل مكثيف فيي المرحلية الابتدائيية ، علمياً أن الحاجية إليى بيرام
صعوبات التعلم في القراءة قد تستمر .
أما في مجال الرياضيات فقد أدرك العلماء في وقتنا الحاضير أهميية الرياضييات فيي
الحيييياة وأهميييية اكتسييياب التالمييييذ للمفييياهيم الرياضيييية والعملييييات الحسيييابية وحيييل
المشيكالت وقيد ظهير للبياحثين ان مهيارات الرياضييات فيي مرحلية التمهييدي مؤشير
فاعل إلى التنبؤ بالنجاح او عدمه في مراحل التعلم الالحقة .
هذا يوحي بأهمية التدخل المبكر في مرحلة التمهيدي متى ما لوحظ بعض المشكالت
لدى التلميذ وان ذلك سيدعم تعلمه المستقبلي .
س19 : في أي عمر يمكن تقييم صعوبات التعلم لد التالميذ ؟
يتضح من اإلجابة على السؤالين السابقين ان رياض الأطفلا والتمهيدي فيي التعيرف
عليى المؤشيرات التيي يتنبيأ منهيا التربوييون والواليدين باحتميال صيعوبات اليتعلم فيي
المرحلة الابتدائية فيوضع التلميذ الذي لديه تلك المؤشرات مكان اهتمام المختصين ،
اما التأكد من جيود صيعوبات تعليم ليدى التلمييذ فممكين فيي المرحلية الابتدائيية عنيدما
يكتمل نمو كثير من مهارات الاستعداد للتعلم ويتعرض التلميذ لخبرات تعليم أكياديمي
متنوعة .
س20 :هل من الممكن اكتشاف صعوبات التعلم لد الابن قبل درخول المدرسة ؟
يبدو أن المقصود بعبارة قبل المدرسة قبيل دخوليه المرحلية الابتدائيية ، فيالجواب فيي
هيذا الحيال هيو ان الواليدين اول مين يالحيظ ان ثمية شييء غيير طبيعيي ليدى طفلهيم
سيواء فيي سيلوكه او جوانيب النميو كاللغية والمهيارات الاجتماعيية والنميو الحركيي
وغيرها ، فتأخر نمو الطفل عن المعتاد في أي من هذه الجوانب أو غيرهيا قيد يكيون
مؤشراً على حاجة الطفيل إليى تقييي م شيامل لجوانيب النميو المتنوعية ، ولكين يبقيى ان
هذه مؤشرات فقط وتحتاج إليى عنايية مين قبيل المختصيين وليسيت دلييالً قاطعياً عليى
وجود صعوبات تعلم .
س22 :ما اآلثار غير الاكاديمية لصعوبات التعلم ؟
أن صعوبات التعلم قد تمتد إلى المهارات الاجتماعية فتؤثر على علاقة التلميذ مع
اآلخرين في البيت أو المدرسة أو عامة الناس وبما أن صعوبات التعلم تستمر طوال
الحياة فإنها قد تؤثر سلبا على حياة الفرد الأسرية مع زوجته وأطفلاه وخاصة فيما
يتعلق بمهارات التواصل وحل المشكالت كما أن صعوبات التعلم قد تؤثر على حياة
الفرد الاقتصادية لنفس الأسباب ولضيق مجالات العمل التي قد ينجح في القيام بها
ومن الجانب النفسي فقد يكون لدى من عنده صعوبات تعلم ضعف في مفهوم الذات
كما قد يمر بحالات إحباط خاصة في مرحلة المراهقة فخالصة القول أن صعوبات
التعلم قد تؤثر على جوانب كثيرة من حياة الفرد لا على الجانب الأكاديمي فحسب .
س23 :ما الخدمات المساندة التي تقلل من آثار صعوبات التعلم ؟
نبنى الخدمات المساندة على احتياجات التلميذ غير الأكاديمية بهدف تعزيز التعلم
الأكاديمي فإذا كان لدى التلميذ مشكلة أخرى تعيق استفادته القصوى من التعلم
الأكاديمي فيجي تحديد تلك المشكلة وتقديم خدمة مساندة تلبي احتياجه في ذلك
الجانب فإذا كان لدى التلميذ على سبيل المثال مشكلة نفسية فيجب يتلقى إرشادا
نفسيا بجانب الخدمات الأكاديمية وعلى العموم قد يحتاج بعض التالميذ الذين لديهم
صعوبات تعلم إلى أي من الخدمات المساندة في أي مرحلة من مراحل التعليم
وخاصة المرحلة المتوسطة وما بعدها وقد تشمل هذه الخدمات اإلرشاد النفسي
والخدمات الاجتماعية واإلرشاد المهني والتقنية المساعدة كما قد يحتاج بعضهم إلى
خدمات الترويح وخدمات الانتقال والخدمات الصحية أو أي خدمة تعين حاجته لها
كي يرتفع مستوى أدائه الاكاديمي ويقوم الفريق الذي يقرر احتياجات التلميذ بتعيين
الخدمة التي يحتاجها كل تلميذ على حده .
س24 :هل تعتبر عدم قدرة التلميذ على الحفظ صعوبة تعلم؟ وما التدرخل الالزم
للتقليل من هذه المشكلة؟
أن صعوبات التعلم قد تظهر فيما ”يحتاج إلى حفظ“ كالقرآن وجدول الضرب
والأناشيد، فاضطراب القدرة على الحفظ من خصائص صعوبات التعلم، وتتفاوت
هذه المشكلة في شدتها ونوعها. فتتصف الذاكرة ،على وجه العموم، لدى هؤالء
التالميذ بسرعة فقد المعلومات أو ضعف القدرة على حفظها أساسا. ويمكن تصنيف
الذاكرة من حيث المعالجة إلى سمعية وبصرية وحسية – حركية. ومن سمات
الذاكرة السمعية لدى التالميذ الذين لديهم صعوبات تعلم صعوبة تذكر ما قد سمعه
التلميذ من أرقام أو كالم أو تعليمات أو شرح ونحوه. أما مشكلة الذاكرة البصرية
فتظهر على شكل صعوبة في تذكر ما شاهده التلميذ كطريقة الحل أو كتابة الكلمات
أو غيرها من متطلبات الدراسة، بينما تظهر صعوبات التعلم المرتبطة بالذاكرة
الحسية – الحركية في عدم قدرة التلميذ على تذكر ما لمسه أو ما قامت به يده من
حركة كتأثيرها على الخط.
س25 :كيف يمكن تعليم الرياضيات لتلميذ لديه صعوبات تعلم في القراءة؟
التلميذ الذي لا يستطيع قراءة وفهم لغة المسائل الرياضية سيجد مشكلة في حلها
حتى ولو لم يكن لديه صعوبات تعلم في الرياضيات، لذا يجب تدريب التالميذ على
قراءة وفهم المسائل الرياضية وإثراء مفرداتهم المرتبطة بالرياضيات، وأن يكون
ذلك جزءاً من برنام الرياضيات، كما يمكن تسجيل المسائل الرياضية حتى يستمع
لها التلميذ أثناء قراءتها. ومن الاعتبارات الهامة البدء بلغة بسيطة عند تدريس
الرياضيات والتدرج في صعوبة اللغة وفقا لقدرة التلميذ على القراءة مع استخدام
المجسمات والرسم لتوضيح الفكرة التي تنطوي عليها المسألة.
الرياضية حتيى يسيتمع لهيا التلمييذ أثنياء قراءتهيا ومين الاعتبيارات الهامية البيدء بلغية
بسيطة عند تيدريس الرياضييات والتيدرج فيي صيعوبة اللغية وفقياً لقيدرة التلمييذ عليى
القراءة مع استخدام المجسمات والرسم لتوضيح الفكرة التي تنطوي عليها المسألة .
س26 :هلل هنلاك مت لرات يمكلن ان يالح هلا الواللدين فلي البيل تنبل بضلرورة
ا عار المختصين عندما يلتحق التلميذ بالمدرسة ؟
نعم هناك مؤشرات يمكين للواليدين مالحظتهيا فيي البييت تسياعدهم فيي تنييه المدرسية
إلى احتمال وجود صعوبات تعلم منها ما يلي :
 تجنب القراءة او الرياضيات .
 تجنب اداء الواجبات .
 صعوبة في ربط اصوات الكالم بالحروف المقابلة لها .
 صعوبة في تكوين كلمات من اصوات متفرقة .
 صعوبة في التمييز بين الكلمات المتشابهة .
 تكلف في القراءة .
 كثرة الأخطاء أثناء القراءة أو الكتابة ) فوق المتوقع او المعتاد(
 صعوبة في فهم الموضوع الذي يقرأه .
 صعوبة في معرفة المفاهيم الاساسية في الرياضيات .
 صعوبة في معرفة الوقت وقراءة الساعة .
س27 :هلذا ملا يمكلن أن يالح له الواللدين فهلل هنلاك مت لرات تسلاعد معللم
التعليم العام حتى يحيل التلميذ إلى المختصين؟
تظهيير المؤشييرات التالييية التييي تسيياعد معلييم التعليييم العييام يحيييل التلمييي ذ إلييى
المختصين :
 صعوبة في متابعة الدرس أو الشرح .
 صعوبة في فهم تعليمات المعلم أو الكتاب .
 صعوبة في البدء في أداء التمارين في الفصل .
 تأخر عن زمالئه في التعلم بشكل ملحوظ ، وربما في الشيهر الأول مين بدايية
الدراسة .
 تدني التحصيل في مادة أو أكثر أو عدم النجاح فيها .
 صعوبة في الحفظ وسرعة نسيان ما قد حفظه .
 كثرة نسيان الواجبات المنزلية سواء من حيث ادائها او احضارها للمدرسة .
 صيعوبة فيي التواصيل ميع اليزمالء والمعلميين لا مين حييث النطيق ولكين مين
حيث مهارات التواصل .
س28 :إذا ظهللرت المت للرات المللذكورة فمللا الاجللراءات التللي تتخللذها ا لمدرسللة
للتعرف على صعوبات التعلم ؟
يتم التعرف على صعوبات التعلم لدى التلميذ من خالل الاجراءات التالية:
1 -اإلحالة : يتم في هذه المرحلة إحالة التلميذ الذي يشتبه به فيي وجيود صيعوبة
تعلم لديه إلى البرنام .
2 -التقييم : يقيوم البرنيام بإخيذ إذن مين وليي الأمير لغيرض تقيييم الحالية وجميع
المعلومات يقصد الوقوف على سبب تدني أداء التلميذ .
3 -تحلييل المعلوميات : ييتم فيي هيذه المرحلية دراسية المعلوميات التيي تيم جمعهيا
وتحليلها للتعرف على طبيعة مشكلة التلميذ ،فإميا أن تكيون صيعوبات تعليم او
مشكلة أخرى .
4 -التأهيل : إذا تبين أن المشكلة صعوبات تعلم فيتم تأهيل التلمييذ للبرنيام بنياء
على قرار لجنة مكونة من ميدير المدرسية ومعليم التلمييذ فيي الفصيل العيادي
ومعلم صعوبات التعلم وولي الأمر .
5 -إعداد البرنام التربوي الفيردي : تعيد هيذه المرحلية هيدف جمييع الاجيراءات
السابقة ، فيتم وضع خطة تربوية فردية للتلميذ .
س29 :هل ألسرة التلميذ أي دور في عملية التعرف على صعوبات لد ابنها ؟
الواليدين مصيدر أساسيي لكثيير مين المعلوميات الهامية عين التلمييذ وسيلوكه خيارج
المؤسسية التربويية ، فمالحظية المؤشيرات اليواردة فيي اإلجابية عليى السيؤال السيابع
والعشرين تفيد فريق التعرف على صعوبات اليتعلم ، وكيذلك المعلوميات عين سيلوكه
غير الاكاديمي مع أفراد أسرته وأصدقائه ، وتاريخه الصحي منذ الحميل إليى دخيول
المدرسيية ، هييذا بجانييب كييون الوالييدين هييم ميين يعطييي اإلذن للقيييام بعملييية التعييرف
فمساهمة الأسرة فيي هيذه الجوانيب ضيرورية لنجياح عمليية التعيرف عليى صيعوبات
التعلم .