احتفلت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم في فروعها، في كل من ( الرياض، جدة، المدينة )،مؤخراً ، بطلابها المستفيدين من برامج الجمعية، تحت عنوان "نتشارك لأجلهم"، وذلك بإقامة مهرجاناً ترفيهياُ لهم نالت استحسان الطلاب وأولياء أمورهم.
واشتمل المهرجان على المسابقات الترفيهية، والألعاب الحركية، والشخصيات الكرتونية، والفقرات الإنشادية، والرسم على الوجه، وركن التلوين، ومسرحية، وفقرة السحوبات، وتوزيع الهدايا، بالإضافة إلى استعراض قصص النجاح، وتقطيع كعكة النجاح، فيما التقطت الصور التذكارية، كما احتفت في ذات المناسبة باليوم الخليجي لصعوبات التعلم 2019م.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية حمد حكمي, أن إقامة حفل النجاح لطلاب صعوبات التعلم إنما هو شيء بسيط يُعد من أبسط حقوقهم تحفيزاً لهم على إنجازهم وتعزيزاً لنجاحهم وتنميةً لمهاراتهم وتفاعلهم طيلة العام الدراسي 1439 / 1440هـ، وبدوره يعطيهم ثقة في أنفسهم ويجعلهم أعضاءً فاعلين مؤثرين في تنمية المجتمع مستقبلاً، مقدماً شكره للآباء والأمهات ومنسوبي ومنسوبات الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم وشركاء النجاح، على تعاونهم ودعمهم ومساندتهم وجهودهم الطيبة لخدمة ذوي صعوبات التعلم طيلة العام الدراسي 1439/1440هـ .
وبين حكمي أن حفل النجاح يهدف للإشارة إلى أن رعاية الطلاب ذوي صعوبات التعلم وتكريمهم يعد من البرامج الإرشادية التي تحرص الجمعية على تنفيذها في نهاية العام الدراسي، لافتاً النظر إلى أن الطالب ذوي صعوبات التعلم يحتاج باستمرار إلى توفير الظروف المناسبة له ، وتشجيعه ورعايته للاستمرار في تقدمه، وذلك بتوجيه يزيد من الاهتمام به، وحث ولي أمره على متابعته وفق الرعاية التربوية المناسبة إلى تحقيق الشعور بالرضا عن النفس والدراسة لانعكاس أثره على تحصيله الدراسي ومحيطه الاجتماعي في المدرسة والأسرة، مشدداً على أهمية تطبيق مبدأ التشجيع والثواب والدعم بتكريم ذوي صعوبات التعلم في المناسبات المختلفة لتشجيعهم وتحفيزهم على الاستمرار ومضاعفة الجهد.
وبين المدير التنفيذي للجمعية أن من أهداف حفل النجاح، تحفيز وتشجيع وإبراز قدرات ومهارات ذوي صعوبات التعلم وتطويرها، والإسهام في إعداد تلاميذ مشبعين نفسياً واجتماعياً ليكونوا نواة فاعلة مثمرة في المجتمع، وتنمية قدرات ذوي صعوبات التعلم على التكيف مع متطلبات المجتمع، ومساعدة ذوي صعوبات التعلم على التخلص من بعض العادات السيئة والاتجاهات النفسية والاجتماعية المعوقة للنمو النفسي والتوافق الاجتماعي، وترسيخ القيم السلوكية الإيجابية لدى ذوي صعوبات التعلم، وتنمية الجانب الجماعي والتعاون وروح الفريق في العمل، وتنمية روابط الألفة والمحبة لدى ذوي صعوبات التعلم، وتعزيز روح الإبداع والتميز.